أقول: عفا الله عنك يا أبا الفرج، ما أرى الباعث لك على التجني على الخطيب إلا ما قدمته في ترجمته [1] .
وعليك في كلامك هذا مؤاخذات:
الأولى: أن الموجود في"تاريخ الخطيب"تعقيبُ كلمة الأزدي بحكاية السلمي عن الدارقطني كما مَرَّ.
الثانية: أن هذا مع ذكر مكانة مهنأ عند أحمد وثناء أصحابه عليه في قوة الردّ على كلمة الأزدي كما مَرَّ. اهـ.
(1) يعني ترجمة الخطيب وانظرها في هذا القسم.