يُسَمَّى بَعْدَ النَّسْخِ قِبْلَةً وَذَكَرَ ابن عَقِيلٍ في النَّسْخِ بَقَاءَ حُرْمَتِهِ وَظَاهِرُ نَقْلِ حَنْبَلٍ فيه يُكْرَهُ ( وش ) وعند أبي الفرج حكم شمس ( (( التوجه ) ) ) وقمر كالقبلة ( (( بيت ) ) ) وهو ( (( المقدس ) ) ) سهو ( (( إطلاق ) ) )
وَيُسْتَحَبُّ تَقْدِيمُ رِجْلِهِ الْيُسْرَى دَاخِلًا وَقَوْلُ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك من الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ رَوَى الْبُخَارِيُّ إذَا أَرَادَ دُخُولَهُ وفي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ أَعُوذ بِاَللَّهِ
وفي كَلَامِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ أَعُوذُ بِاَللَّهِ وَالْأَمْرُ بِهِ وَيُكْرَهُ دُخُولُهُ بِمَا فيه ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى بِلَا حَاجَةٍ وَعَنْهُ لَا وفي الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ تَرْكُهُ أَوْلَى وَجَزَمَ بَعْضُهُمْ بِتَحْرِيمِهِ كَمُصْحَفٍ وَيُجْعَلُ فَصُّ خَاتَمٍ فيه ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى في بَاطِنِ كَفِّهِ * * وَلَا بَأْسَ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) وظاهر ( (( بدراهم ) ) ) كلام المصنف في التوجه ( (( حرز ) ) ) إلى ( (( مثلها ) ) ) بيت المقدس إطلاق الخلاف
قلت ظاهر كلام الأصحاب عدم الكراهة كما قال القاضي وغيره
الثَّانِي قَوْلُهُ * * وَلَا بَأْسَ بِدَرَاهِمَ وَنَحْوِهَا نَصَّ عَلَيْهِمَا انْتَهَى فَجَزَمَ بِأَنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ في الْخَلَاءِ وهو مُسْتَثْنًى من كَرَاهَةِ دُخُولِ الْخَلَاءِ بِمَا فيه ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى بِلَا حَاجَةٍ وقد جَزَمَ بِذَلِكَ جَمَاعَةٌ
قُلْت ظَاهِرُ كَلَامِ كَثِيرٍ من الْأَصْحَابِ إن حَمْلَ الدَّرَاهِمِ وَنَحْوِهَا في الْخَلَاءِ كَغَيْرِهَا