فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 2988

كَفَّرْنَاهُ كَمُرْتَدٍّ إنْ دَعَا إلَيْهَا أو مُطْلَقًا وَإِلَّا جَازَ وسيتأتي ( (( وسيأتي ) ) ) في إرْثِ أَهْلِ الْمِلَلِ قِيلَ لِأَحْمَدَ آخُذُ علي ابْنِ الْجَهْمِيِّ قال كَمْ له قُلْت ابن سَبْعٍ أو ابن ثَمَانٍ قال لَا تَأْخُذْ عليه وَلَا تُلَقِّنْهُ لِتُذِلَّ الْأَبَ بِهِ وَيَتَوَجَّهُ يَأْخُذُ عليه وَيُلَقِّنُهُ لَعَلَّ اللَّهَ يَهْدِيه على يَدِهِ وَيُنْشِئُهُ على طَرِيقَتِهِ { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } سورة الأنعام 164 وقال الْحَسَنُ بن عَلِيٍّ أبو مُحَمَّدٍ الْبَرْبَهَارِيُّ من مُتَقَدِّمِي أَصْحَابِنَا في كتابة شَرْحِ السُّنَّةِ وإذا رَأَيْت الرَّجُلَ رَدِيءَ الطَّرِيقِ وَالْمَذْهَبِ فَاسِقًا فَاجِرًا صَاحِبَ مَعَاصٍ ظَالِمًا وهو من أَهْلِ السُّنَّةِ فَاصْحَبْهُ وَاجْلِسْ معه

فَإِنَّك ليس تَضُرُّك مَعْصِيَتُهُ وإذا رَأَيْت عَابِدًا مُجْتَهِدًا مُتَقَشِّفًا صَاحِبَ هَوًى فَلَا تَجْلِسْ معه وَلَا تَسْمَعْ كَلَامَهُ وَلَا تَمْشِ معه في طَرِيقٍ فإن ( (( فإني ) ) ) لَا آمَنَ أَنْ تَسْتَحْلِيَ طَرِيقَتَهُ فَتَهْلِكَ معه وقال الْإِمَامُ أَحْمَدُ في رِسَالَتِهِ إلَى مُسَدَّدٍ وَلَا تُشَاوِرْ أَهْلَ الْبِدَعِ في دِينِك وَلَا تُرَافِقْهُ في سَفَرِك وقال أبو الْفَرَجِ الشِّيرَازِيُّ في كِتَابِهِ التَّبْصِرَةِ وقال أَحْمَدُ بن حَنْبَلٍ رضي اللَّهُ عنه إذَا رَأَيْت الشَّابَّ أَوَّلَ ما يَنْشَأُ مع أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فَارْجُهُ وإذا رَأَيْته مع أَصْحَابِ الْبِدَعِ فايأس منه فإن الشَّابَّ على أَوَّلِ نُشُوئِهِ

وَرَوَى أبو الْحُسَيْنِ في الطَّبَقَاتِ من حديث الطَّبَرَانِيِّ حدثنا عبدالله بن أَحْمَدَ حدثنا أبي قال قُبُورُ أَهْلِ السُّنَّةِ من أَهْلِ الْكَبَائِرِ رَوْضَةٌ وَقُبُورُ أَهْلِ الْبِدَعِ من الزُّهَّادِ حُفْرَةٌ فُسَّاقُ أَهْلِ السُّنَّةِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَزُهَّادُ أَهْلِ الْبِدَعِ أَعْدَاءُ اللَّهِ وقال أَحْمَدُ عن الْحَارِثِ الْمُحَاسِبِيِّ ذلك جَالَسَهُ الْمَغَازِلِيُّ وَيَعْقُوبُ وَفُلَانٌ فَأَخْرَجَهُمْ إلَى رَأْيٍ جَهْمٍ هَلَكُوا بِسَبَبِهِ فَقِيلَ له يا أَبَا عبدالله يَرْوِي الحديث وهو سَاكِنٌ خَاشِعٌ من قِصَّتِهِ فَغَضِبَ أبو عبدالله وَجَعَلَ يَحْكِي وَلَا يَعْدِلُ خُشُوعُهُ وَلِينُهُ وَيَقُولُ لَا تَغْتَرُّوا بِنُكْسِ رَأْسِهِ فإنه رَجُلُ سُوءٍ لَا يَعْرِفُهُ إلَّا من قد خَبِرَهُ لَا تُكَلِّمْهُ وَلَا كَرَامَةَ له فَصْلٌ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُوَجَّهَ المحتصر ( (( المحتضر ) ) ) على جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ نَقَلَهُ الْأَكْثَرُ ( و ) وَعَنْهُ مُسْتَلْقِيًا اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ وَعَنْهُ سَوَاءٌ وزاد جَمَاعَةٌ على الثَّانِيَةِ يُرْفَعُ رَأْسُهُ قَلِيلًا لِيَصِيرَ وَجْهُهُ إلَى الْقِبْلَةِ دُونَ السَّمَاءِ وَاسْتَحَبَّ الشَّيْخُ تَطْهِيرَ ثِيَابِهِ قبل مَوْتِهِ لِأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا ثُمَّ قال سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يقول الْمَيِّتُ يُبْعَثُ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت