له فَصْلٌ يُكْرَهُ الْتِفَاتُهُ بِلَا حَاجَةٍ ( و ) وَتَبْطُلُ إنْ اسْتَدْبَرَهَا ( ع ) أو اسْتَدَارَ بِجُمْلَتِهِ ( م ) فَقَطْ لَا بِصَدْرِهِ مع وَجْهِهِ ذَكَرَهُ ابن عَقِيلٍ وَالشَّيْخُ وَغَيْرُهُمَا وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ ( وه ش )
قال بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ ما لم يُحَوِّلْ رِجْلَيْهِ عن جِهَةِ الْقِبْلَةِ وَيُكْرَهُ رَفْعُ بَصَرِهِ ( و ) وَتَغْمِيضُهُ ( م ) نَصَّ عليه وَاحْتَجَّ بِأَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ ومظنه النَّوْمِ
وَنَقَلَ أبو دَاوُد إنْ نَظَرَ أَمَتَهُ عُرْيَانَةَ غَمَّضَهُ وَفَرْقَعَةُ أَصَابِعِهِ ( و ) وَتَشْبِيكُهَا ( و ) وَوَضْعُ يَدِهِ على خَاصِرَتِهِ ( و ) وَتَرَوُّحُهُ ( و ) إلَّا لِحَاجَةٍ كَغَمٍّ شَدِيدٍ ( خ ) نَصَّ عل