فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 2988

خروج عجائزهم الخلاف ولا تخرج شابة منهم بلا خلاف في المذهب ذكره في الفصول وجعل كأهل الذمة من خالف دين الإسلام في الجملة وَيَجُوزُ التَّوَسُّلُ بِصَالِحٍ وَقِيلَ يُسْتَحَبُّ قال أَحْمَدُ في مَنْسَكِهِ الذي كَتَبَهُ لِلْمَرُّوذِيِّ إنَّهُ يَتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ صلى اللَّهُ عليه وسلم في دُعَائِهِ وَجَزَمَ بِهِ في الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ وَجَعَلَهَا شَيْخُنَا كَمَسْأَلَةِ الْيَمِينِ بِهِ قال وَالتَّوَسُّلُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَطَاعَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عليه صلى اللَّهُ عليه وسلم وَبِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ وَنَحْوِهِ مِمَّا هو من فِعْلِهِ وَأَفْعَالِ الْعِبَادِ الْمَأْمُورِ بها في حَقِّهِ مَشْرُوعٌ ( عِ ) وهو من الْوَسِيلَةِ الْمَأْمُورِ بها في قَوْله تَعَالَى { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } المائدة 35 وقال أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ في قَوْلِهِ عليه السَّلَامُ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من شَرِّ ما خَلَقَ الِاسْتِعَاذَةُ لَا تَكُونُ بِمَخْلُوقٍ قال إبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ قَبْرٍ مَعْرُوفٍ التِّرْيَاقُ الْمُجَرَّبُ وقال شَيْخُنَا قَصْدُهُ لِلدُّعَاءِ عِنْدَهُ رَجَاءَ الْإِجَابَةِ بِدْعَةٌ لَا قُرْبَةٌ بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ وقال أَيْضًا يَحْرُمُ بِلَا نِزَاعٍ بين الْأَئِمَّةِ

وقد شَاعَ عِنْدَ الناس لَا سِيَّمَا أَهْلُ الحديث تَعْظِيمُ السُّلْطَانِ مَحْمُودِ بن سُبُكْتِكِينَ قال ابو الْحَسَنِ عبدالغافر بن إسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ هو أبو الْقَاسِمِ بن نَاصِرِ الدِّينِ ابي مَنْصُورٍ وَلِيُّ خُرَاسَانَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ عَظَّمَهُ إلَى غَايَةٍ إلَى أَنْ قال وقد زُرْت مَشْهَدَهُ بِظَاهِرِ غَزْنَةَ وهو الذي يَتَقَرَّبُ إلَيْهِ الناس وَيَرْجُونَ اسْتِجَابَةَ الدَّعَوَاتِ عِنْدَهُ تُوُفِّيَ في جمادي الْأُولَى سَنَةَ إحْدَى وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَيَأْتِي كَلَامُهُ في الْفُنُونِ آخَرَ الْفَصْلِ الثَّانِي من بَابِ الدَّفْنِ فَصْلٌ ويصلي بِهِمْ كَالْعِيدِ ( وش ) وَعَنْهُ بِلَا تَكْبِيرٍ زَائِدٍ وهو ظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ ( وم ) وفي النَّصِيحَةِ يَقْرَأُ في الْأُولَى { إنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا } نوح 1 وفي الثَّانِيَةِ ما أَحَبَّ ثُمَّ يَخْطُبُ اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ ( وم ش ) وَعَنْهُ قيل الصَّلَاةِ وَعَنْهُ يُخَيَّرُ اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ وَيَخْطُبُ على الْمِنْبَرِ ( م ) كَالْعِيدِ في الْأَحْكَامِ وَالنَّاسُ جُلُوسٌ ( و ) خُطْبَةً مُفْتَتَحَةً بِتِسْعِ تَكْبِيرَاتٍ وَعَنْهُ بِالْحَمْدِ ( وم ر ) وَقِيلَ بِالِاسْتِغْفَارِ ( وش م ر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت