فهرس الكتاب

الصفحة 2425 من 2988

فَصْلٌ وَشَبَهُ الْعَمْدِ أَنْ يَقْصِدَ جِنَايَةً لَا تَقْتُلُ غَالِبًا ولم يَجْرَحْهُ بها وقال جَمَاعَةٌ ولم يَقْصِدْ قَتْلَهُ كَمَنْ ضَرَبَهُ في غَيْرِ مَقْتَلٍ بِصَغِيرٍ أو لَكَزَهُ أو لَكَمَهُ أو سَحَرَهُ بِمَا لَا يَقْتُلُ غَالِبًا أو أَلْقَاهُ في مَاءٍ يَسِيرٍ أو صَاحَ بِصَبِيٍّ أو مَعْتُوهٍ وفي الْوَاضِحِ أو امرأه وَقِيلَ أو مُكَلَّفًا على سَطْحٍ فَسَقَطَ أو اغْتَفَلَ عَاقِلًا بِصَيْحَةٍ فَسَقَطَ أو ذَهَبَ عَقْلُهُ فَالدِّيَةُ نَقَلَ الْفَضْلُ في رَجُلٍ بيده سِكِّينٌ فَصَاحَ بِهِ رَجُلٌ فَرَمَى بها فَعَقَرَتْ رَجُلًا هل على من صَاحَ بِهِ شَيْءٌ قال هذا أَخْشَى عليه قد صَاحَ بِهِ وَمَنْ أَمْسَكَ الْحَيَّةَ كَمُدَّعِي الْمَشْيَخَةِ فَقَتَلَتْهُ فَقَاتِلٌ نَفْسَهُ وَإِنْ قِيلَ إنَّهُ ظَنَّ أنها لَا تَقْتُلُ فَشِبْهُ عَمْدٍ بِمَنْزِلَةِ من أَكَلَ حتى بِشَمٍّ فإن لم يَقْصِدْ قَتْلَ نَفْسِهِ وَإِمْسَاكُ الْحَيَّاتِ جِنَايَةٌ فإنه مُحَرَّمٌ ذَكَرَهُ شَيْخُنَا

وَالْخَطَأُ كَرَمْيِ صَيْدٍ أو غَرَضٍ أو شَخْصٍ فَيُصِيبُ آدَمِيًّا لم يَقْصِدْهُ أو يَنْقَلِبُ عليه نَائِمٌ وَنَحْوُهُ أو يَجْنِي عليه غَيْرُ مُكَلَّفٍ كَصَبِيٍّ أو مَجْنُونٍ أو يَظُنُّهُ مُبَاحَ الدَّمِ فَيَبِينُ مَعْصُومًا فَالدِّيَةُ وَمَنْ قال كُنْت يوم قَتْلِهِ صَغِيرًا أو مَجْنُونًا وَأَمْكَنَ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ وَإِنْ قَتَلَ في صَفِّ كُفَّارٍ أو دَارِ حَرْبٍ من ظَنَّهُ حَرْبِيًّا فَبَانَ مُسْلِمًا أو وَجَبَ رَمْيُ كُفَّارٍ تترسلوا ( (( تترسوا ) ) ) بِمُسْلِمٍ فَقَصَدَهُمْ دُونَهُ فَقَتَلَهُ فَلَا دِيَةَ عليه وَعَنْهُ بَلَى وَعَنْهُ في الآخيرة وفي عُيُونِ الْمَسَائِلِ عَكْسُهَا لِأَنَّهُ فَعَلَ الْوَاجِبَ هُنَا قال وَإِنَّمَا وَجَبَتْ الْكَفَّارَةُ كما لو حَلَفَ لَا يصلى ( (( يصل ) ) ) يصلى وَيُكَفِّرُ كَذَا هُنَا وَإِنْ حَفَرَ بِئْرًا أو نَصَبَ سِكِّينًا وَنَحْوَهُ تَعَدِّيًا ولم يَقْصِدْ جِنَايَةً فَخَطَأٌ وَلَوْ قَتَلَ من أَسْلَمَ خَوْفَ الْقَتْلِ فَيَأْتِي في الْجِهَادِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت