فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 2988

> وقدمه ، وصححه ، حصل بذلك تحرير المذهب وتصحيحه إن شاء الله تعالى . > > وهو مسلك وعر ، وطريق صعب عسر لم يتقدمنا أحد إليه ، ولا سلكه لنتبعه > ونعتمد عليه ، ولكن أعاننا على ذلك توفيق الله تعالى لنا على إكمال كتابنا المسمى - ب > ' الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف ' وتصحيحه ، فإن غالب المسائل التي في > المذهب مما أطلق الأصحاب فيها الخلاف أو بعضهم تتبعتها فيه . > > وصححت ما يسر الله تعالى علينا تصحيحه ، فجاء بحمد الله تعالى وافيا > بالمراد في معناه ، فبذلك هان علينا ما قصدنا فعله في هذا الكتاب وما أردناه . > > ولكن فيه بعض مسائل لم تذكر في كتابنا ، وفي كتابنا مسائل مصححة لم تذكر > فيه . فإذا وجدت نقلا في مسئلة من هذه المسائل التي أطلق فيها الخلاف ذكرت من > اختار كل قول ، ومن قدم ، وصحح ، وضعف ، وأطلق ، وأبين الراجح من ذلك > بقولي: وهو الصحيح ، وربما اخترت مع قولي ذلك غيره ، فإن لم أجد في المسئلة > نقلا - وما ذاك إلا لعدم الكتب التي عليها المصنف ولم نطلع عليها - فإني أذكر المسئلة > بلفظ المصنف ، وأدعها على حالها ، لعل من رآها ووجد فيها نقلا أو أصلا أضافه > إليها . > > وقد قال الله تعالى: ^ ( وتعاونوا على البر والتقوى ) ^ وربما ظهر لي ترجيح أحد > القولين أو الأقوال فأنبه على ذلك بقولي: قلت الصحيح أو الصواب كذا ، وربما كان > في المسئلة المطلقة بعض أقوال أو طرق لم يذكرها المصنف فأذكرها . > > وقد أذكر مسئلة من كلام المصنف مصححة أو مجزوما بها: توطئة لما بعدها > لتعلقها بها ، لتفهم المسئلة الآتية بعدها التي أطلق فيها الخلاف وهو كثير . > > واعلم أن للمصنف في كتابه في إطلاق الخلاف مصطلحات كثيرة أحببت أن > أتتبع غالبها ، وأجمعها هنا ليعرف مصطلحه ، فإنه ( تارة ) يقول مثلا: الحكم كذا في > إحدى الروايتين ، أو الروايات ، أو الوجهين ، أو الأوجه ، أو الاحتمالين ، أو > الاحتمالات . > > والخلاف بهذه الصيغة مطلق ، وقد قيل في مثلها في كتاب المقنع: إنه تقديم ، > ونقل عن الشيخ أنه قال ذلك ، وهو مصطلح جماعة من الأصحاب ، ( أو ) يقول: > وهل يفعل ؟ ثالثها الفرق ، كما ذكره في باب الهبة ، وهذه العبارة في غاية الاختصار >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت