> بعد ما يقدم غيره: والمذهب - أو - والمشهور - أو - الأشهر - أو - والأصح - أو - والصحيح > كذا ، وهو في كتابه كثير . > > وقد تتبعنا كتابه فوجدنا ما قاله صحيحا ، وما التزمه صريحا ، إلا أنه رحمه الله > تعالى عثر له على بعض مسائل قدم فيها حكما نوقش على كونه من المذهب ، وكذلك عثر > له على بعض مسائل أطلق فيها الخلاف ، لا سيما في النصف الثاني ، والمذهب فيها > مشهور كما ستراه إن شاء الله تعالى . > > وما ذاك إلا لأنه - رحمه الله تعالى - لم يبيضه كله ، ولم يقرأ عليه ، فحصل > بسبب ذلك بعض خلل في مسائله . > > وقد حرر فيه شيخنا البعلي ، والقاضي محب الدين بن نصر الله البغدادي - > تغمدهما الله برحمته - جملة من مسائله في حواشيهما عليه ، وحررت بعض مسائل > في هذا التصحيح إن شاء الله تعالى . ولقد أجاد الشيخ العلامة أبو الفرج عبد الرحمن > ابن رجب - رحمه الله تعالى - في قواعده حيث قال: والمنصف من اغتفر قليل خطأ > المرء في كثير صوابه ولو لم يكن من ترجمته إلا ما حكي عن العلامة ابن القيم أنه قال: > - ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من الشيخ محمد بن مفلح - لكان فيه > كفاية . وناهيك بهذا الكلام من هذا الإمام في حقه ، وأنا أقول: إذا أردت [ . . . ] > قدر هذا الكتاب وقدر مصنفه فانظر إلى مسئلة من المسائل التي فيه وما فيها من > [ ال ] > > وانظر إليها في غيره من الكتب تجد ما يحصل به الفرق الجلي الواضح . وقد > أحببت أن أصحح [ . . . ] الخلاف من المسائل ، وأمشي عليها وأنقل ما تيسر > من كلام الأصحاب في كل مسئلة منها وأحرر [ . . . ] من المذهب من ذلك إن > شاء الله تعالى ، وهي تزيد على ألفين ومائتين وعشرين مسئلة: على ما يأتي بيانه في > كل باب ، وجمعها آخر الكتاب . > > وربما نبهت على بعض مسائل فيها بعض خلل: إما في العبارة ، أو الحكم ، أو > التقديم ، أو الإطلاق ، ولكن على سبيل التبعية ، وهي تزيد على ستمائة وثلاثين تنبيها ، > فإن هذا الكتاب جدير بالاعتناء به والاهتمام ، لأنه قد حوى غالب مسائل المذهب ، > وأصوله ، ونصوص الإمام ، فإذا انضم هذا التصحيح إلى ما حرره ، >