فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94628 من 466147

الاجتناب: ترك الشيء جانبا ، والكبائر واحدتها كبيرة ، وهي المعصية العظيمة ، والسيئات واحدتها سيئة ، وهي الفعلة التي تسوء صاحبها عاجلا أو آجلا ، والمراد بها هنا الصغيرة ، ونكفر: نغفر ونمح ، ومدخلا كريما: أي مكانا كريما وهو الجنة.

التمني: تشهى حصول الأمر المرغوب فيه ، وحديث النفس بما يكون وما لا يكون.

من فضله: أي إحسانه ونعمه المتكاثرة:

الموالي: من يحق لهم الاستيلاء على التركة ، مما ترك أي وارثين مما ترك ، والذين عقدت أيمانكم هم الأزواج ، فإن كلا من الزوجين له حق الإرث بالعقد ، والمتعارف عند الناس فِي العقد أن يكون بالمصافحة باليدين ، قاله أبو مسلم الأصفهانى.

يقال هذا قيّم المرأة وقوّامها إذا كان يقوم بأمرها ويهتم بحفظها ، وما به الفضل قسمان: فطريّ وهو قوة مزاج الرجل وكماله فِي الخلقة ، ويتبع ذلك قوة العقل وصحة النظر فِي مبادئ الأمور وغاياتها ، وكسبيّ وهو قدرته على الكسب والتصرف فِي الأمور ، ومن ثم كلف الرجال بالإنفاق على النساء والقيام برياسة المنزل ، والقنوت: السكون والطاعة للّه وللأزواج ، والحافظات للغيب: أي اللاتي يحفظن ما يغيب عن الناس ، ولا يقال إلا فِي الخلوة بالمرأة ، وتخافون: أي تظنون ، ونشزت الأرض: ارتفعت عما حواليها ، ويراد بها هنا معصية الزوج والترفع عليه ، والبغي: الظلم وتجاوز الحد ، والشقاق: الخلاف الذي يجعل كلّا من المختلفين فِي شقّ: أي جانب ، وخوفه توقع حصوله بظهور أسبابه ، والحكم من له حق الحكم والفصل بين الخصمين ، وبعث الحكمين: إرسالهما إلى الزوجين لينظرا فِي شكوى كل منهما ويتعرفا ما يرجى أن يصلح بينهما

عبادة اللّه: الخضوع له والاستشعار بتعظيمه فِي السر والعلن بالقلب والجوارح ، والإخلاص له بالاعتراف بوحدانيته إذ لا يقبل عملا بدونها ، والإحسان إلى الوالدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت