سلف: أي مضى ، فاحشة: أي شديد القبح ، مقتا: أي ممقوتا مبغوضا عند دوى الطباع السليمة ، ومن ثم كانوا يسمونه نكاح المقت ، ويسمى الولد منه مقيتا: أي مبغوضا محتقرا ، وساء سبيلا: أي بئس طريقا ذلك الطريق الذي اعتادوا سلوكه فِي الجاهلية وبئس من يسلكه ، لم يزده السير فيه إلا قبحا ، والجناح الإثم والتضييق.
المحصنات واحدتهن محصنة (بفتح الصاد) يقال حصنت المرأة (بضم الصاد) حصنا وحصانة: إذا كانت عفيفة فهي حاصن وحاصنة وحصان (بفتح الصاد) ويقال أحصنت المرأة: إذا تزوجت ، لأنها تكون فِي حصن الرجل وحمايته ، وأحصنها أهلها زوّجوها ، ما ملكت أيمانكم أي بالسبي فِي حروب دينية وأزواجهن كفار فِي دار الحرب فينفسخ عند ذلك نكاحهن ويحل الاستمتاع بهن بعد وضع الحامل حملها وحيض غيرها ثم طهرها ، والإحصان: العفة ، والمسافح: الزاني ، والاستمتاع بالشيء: هو التمتع به ، والأجور واحدها أجر: وهو فِي الأصل الجزاء الذي يعطى فِي مقابلة شيء ما من عمل أو منفعة والمراد به هنا المهر ، فريضة: أي حصة مفروضة محدودة مقدرة ، ولا جناح:
أي لا حرج ولا تضييق ، الاستطاعة: كون الشيء فِي طوعك لا يتعاصى عليك ، والطّول الغنى والفضل من مال أو قدرة على تحصيل الرغائب ، والمحصنات هنا الحرائر ، والفتيات الإماء ، محصنات: أي عفيفات ، مسافحات مستأجرات للبغاء ، والأخدان: واحدهم حدن وهو الصاحب ويطلق على الذكر والأنثى ، وهو أن يكون للمرأة حدن يزنى بها سرا فلا تبذل نفسها لكل أحد ، والفاحشة الفعلة القبيحة وهي الزنا ، والمحصنات: هنا الحرائر ، والعذاب: هو الحد الذي قدره الشارع وهو مائة جلدة ، فنصفها خمسون ، ولا رجم عليهن لأنه لا يتنصف ، العنت: الجهد والمشقة