فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94626 من 466147

السفهاء واحدهم سفيه: وهو المبذّر للمال المنفق له فيما لا ينبغى ، وأصل السفه الخفة والاضطراب ، ومنه قيل زمان سفيه: إذا كان كثير الاضطراب ، وثوب سفيه: ردئ النسج ، ثم استعمل فِي نقصان العقل فِي تدبير المال وهو المراد هنا ، قياما: أي تقوم بها أمور معايشكم ، وتمنع عنكم الفقر. قال الراغب: القيام والقوام ما يقوم به الشيء ويثبت كالعماد والسناد لما يعمد ويسند به ، وارزقوهم: أي وأعطوهم ، والقول المعروف: ما تطيب به النفوس وتألفه كإفهام السفيه أن المال ماله لا فضل لأحد عليه ، آنستم منهم رشدا: أي أبصرتم منهم حسن التصرف فِي الأموال ، الإسراف: مجاوزة الحد فِي التصرف فِي المال ، والبدار: المبادرة والمسارعة إلى الشيء ، يقال بادرت إلى الشيء وبدرت إليه ، فليستعفف:

أي فليعفّ ، والعفة: ترك ما لا ينبغى من الشهوات ، والحسيب: الرقيب.

مفروضا: أي محتوما لا بد لهم أن يأخذوه. الخشية: الخوف فِي محل الأمن ، والسديد: العدل والصواب والسداد (بالكسر) ما يسد به الشيء كالثغر (موضع الخوف من العدو) والقارورة ، وورد قولهم: فيها سداد من عوز بكسر السين: أي فيها الغناء والكفاية ، وصلى اللحم صليا شواه ، فإذا أراد إحراقه يقال أصلاه إصلاء وصلّاه تصلية ، وصلى يده بالنار: أدفأها ، واصطلى: استدفأ ، والسعير: النار المستعرة المشتعلة ، يقال سعرت النار وسعّرتها.

العضل: التضييق والشدة ، ومنه الداء العضال الشديد الذي لا نجاة منه ، والفاحشة: الفعلة الشنيعة الشديدة القبح ، والمبينة: الظاهرة الفاضحة ، والمعروف:

ما تألفه الطباع ولا يستنكره الشرع ولا العرف ولا المروءة ، والبهتان: الكذب الذي يبهت المكذوب عليه ويسكته متحيرا ، والإثم: الحرام ، أفضى: أي وصل إليها الوصول الخاص الذي يكون بين الزوجين ، فيلابس كل منهما الآخر حتى كأنهما شيء واحد ، والميثاق الغليظ: العهد المؤكد الذي يربطكم بهن أقوى رباط وأحكمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت