فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94615 من 466147

{أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ:} ألم نغلبكم ونستول عليكم مع المؤمنين ونحمكم ونجركم، يذكّرون أياديهم حالة الاستيلاء.

{فَاللهُ يَحْكُمُ:} يفصل بحكمه.

{سَبِيلاً:} أي: حجّة صحيحة.

ويحتمل أنّ معناه لن ينصرهم عليهم فإنّهم وإن غلبوا فهم المخذولون الأخسرون.

142 - {كُسالى:} جمع كسلان، والكسل: التّثبّط والتّبرّم.

والقليل من الذّكر ما يراؤون ويسمّعون به.

143 - {مُذَبْذَبِينَ:} متردّدين مضطربين، ومنه يقال لأسافل الثّوب: ذباذب.

ويحتمل من الذّبّ، أي: يذبّون كلّ فريق من أنفسهم بنوع من الخداع.

{لا إِلى هؤُلاءِ:} أي: ليسوا مع هؤلاء في الإخلاص ولا مع هؤلاء في المحاربة.

{وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ:} أي: هم ضالّون أضلّهم الله {وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً} يأتيها.

144 - {أَتُرِيدُونَ:} على وجه الإنكار.

{أَنْ تَجْعَلُوا:} أي: تقيموا.

{سُلْطاناً:} أي: حجّة. وهذا على المجاز، وحقيقته أتريدون أن تكونوا من الذين لله عليهم سلطان بيّن بالإعذار والإنذار.

145 - {إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ:} لأنّهم شرّ أصناف الكفرة لخبثهم وخداعهم.

والدّركات والأدراك: المنازل والمراتب إلى الأسفل.

146 - {إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا:} عن النّفاق.

{وَأَصْلَحُوا:} عقائدهم.

{وَاعْتَصَمُوا:} امتنعوا {بِاللهِ} عن الشّيطان ووساوسه والكفّار ومكائدهم.

{وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلّهِ:} أي: نابزوا الكفّار وحقّقوا موالاة المؤمنين.

وإنّما قال: {فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} ولم يصرّح بإيمانهم تعظيما لشأن النّفاق.

147 - {ما يَفْعَلُ:} ما يصنع به؟ وأيّ غرض له فيه؟ استفهام بمعنى النّفي.

148 - {لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ:} اتّصالها بما قبلها من حيث إنّ الجهر بالسّوء من خصال المنافقين، وفيهم قوله: {سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ} [الأحزاب:19] ، وقد سبق ذكرهم.

وعن عبد الرّحمن بن زيد أنّ الآية نزلت في أبي بكر الصّدّيق، شتمه رجل مرارا وهو ساكت، ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم [حاضر] ، ثمّ ردّ أبو بكر مرّة فقام رسول الله كالمنكر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت