فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94614 من 466147

وقيل: آمنوا بألسنتهم آمنوا بقلوبكم، لقوله: {إِنَّ اللهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ} [النّساء:140] . وقيل: آمنوا في ما مضى وفي الحال دوموا على الإيمان في المستقبل، لقوله: {اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ} (6) [الفاتحة:6] . وقيل: آمنوا بألسنتهم أخلصوا بعقائدهم تحقّقوا في الإيمان بدوام مراقبتكم وتهذيب خواطركم، لقوله صلّى الله عليه وسلّم لحارثة: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت مؤمنا حقّا... الخبر.

137 - {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا:} عن قتادة أنّها نزلت في أهل الكتاب، وعن الحسن في الذين آمنوا وجه النّهار وكفروا آخره، وعن مجاهد وابن زيد نزلت في المنافقين، وهذا أصحّ؛ لأنّهم تردّدوا في أمرهم، وأصرّوا على اعتقاد الكفر وماتوا عليه.

{لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ:} شيئا من كفرهم الأوّل والثّاني والثّالث؛ لأنّ الكفر المتأخّر أحبط العمل المتقدّم.

{وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً:} لا يوفّقهم، والتّوفيق هو التّيسير لليسرى، وذلك غير واجب بعد التّمكين الذي يلزم به الحجّة.

وقبول توبة هؤلاء مختلف فيه.

139 - {أَيَبْتَغُونَ:} على الإنكار.

{فَإِنَّ الْعِزَّةَ:} «أي: المنعة» .

{لِلّهِ جَمِيعاً} يكرم بها من يشاء وقد ردّها لرسوله وللمؤمنين.

140 - {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ:} قوله: {وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} [الأنعام:68] .

و {أَنْ:} لترجمة المنزّل ما هو، والتّقدير: وقد نزّل عليكم في الكتاب شيئا وهو قوله: {إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ} {يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها} : بالقرآن، وهو استخفافه.

{فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ:} فطرد المعاشرة دون المجادلة والتقيّة، وإنّما أباح القعود بعد الغاية لرفع الجناح أو لاستمالتهم.

والكناية في (معهم) راجعة إلى الكافرين والمستهزئين.

و (الخوض) في الحديث هو الشّروع في الكلام، وضدّه الإمساك عنه.

{إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ:} أي: إن قعدتم معهم موالين إيّاهم كنتم مثلهم في الكفر والنّفاق.

{الْمُنْفِقِينَ:} المضمرين الكفر، {وَالْكافِرِينَ:} المظهرين له.

141 - {يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ:} أي: نزول الدّوائر والحوادث.

{فَتْحٌ:} نصرة.

{نَصِيبٌ:} «دولة» .

{أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ:} نشارككم في هذا الغزو، ويطلبون الشّركة في الغنيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت