فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94609 من 466147

{ثُمَّ يَرْمِ بِهِ:} يقذف بذلك الكسب أو الإثم.

{بَرِيئاً:} غير جان. والبراءة: المباينة والانفصال.

{فَقَدِ احْتَمَلَ:} اقترف واكتسب.

113 -ثمّ ذكّر نبيّه نعمه ليزيد فرحا وشكرا قال: {وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ:}

توفيقه وعصمته.

{لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ:} كانوا يستزلّونك في الحكم بأن تجري الأمر على

ظاهره غير منتظر للوحي الممكن نزوله عليك.

{الْكِتابَ:} القرآن، {وَالْحِكْمَةَ:} الفقه.

{وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ:} من الأشياء المستورة ممّا يجب الإيمان به عند السّماع.

114 - {مِنْ نَجْواهُمْ:} مصدر، ويطلق بمعنى الاسم، قال الله تعالى: {فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً} [المجادلة:12] ، وقال: {وَإِذْ هُمْ نَجْوى} [الإسراء:47] :

متناجون. فإن كان المراد ههنا الاسم فهم بنو أبيرق والاستثناء منقطع بمعنى لكن، وإن كان بمعنى المصدر فالكناية ترجع إلى جميع المؤمنين والاستثناء متّصل.

وإنّما أخبر بأنّه لا خير في كثير من نجواهم؛ لأنّ المناجاة في الشّرّ شرّ، وفي المباح الذي لا يمكن إظهاره شرّ أيضا، قال صلّى الله عليه وسلّم: لا يتناجى اثنان دون ثالث فإنّ ذلك يحزنه.

{بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ:} ضيافة أو إقراض وغيره.

{أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ:} «تأليف بينهم» .

{ذلِكَ:} إشارة إلى التّناجي بهذه الأشياء.

{أَجْراً عَظِيماً:} يعظم قدره كثيرا.

115 - {وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ:} يخالفه في الكتاب والسّنّة بالاعتقاد.

{مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى:} من بعد ما قامت الحجّة عليه بالبيان والإعجاز.

{وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ:} يخالف بالاعتقاد إجماعهم بعد انعقاده. وإنّما صار إجماع هذه الأمّة حجّة بقوله: {لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ} [البقرة:143] ، وقوله صلّى الله عليه وسلّم:

لا تجتمع أمّتي على الضّلالة.

{نُوَلِّهِ ما تَوَلّى:} نقلده ما تقلد بخذلانه وتيسيره للعسرى. وهذا الجزاء إنّما وجد حالة وجود الشّرط، ثمّ لله المشيئة فيه بعد ذلك [على قول] من لا يرى نسخ الوعيد، وعلى قولنا فلله أن لا يفعل الوعيد بمن شاء من خلقه.

116 - {إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ:} نزلت في طعمة بن أبيرق، فتكون آية عذاب، وما سبق في وحشيّ، فتكون آية رحمة. والمراد بهذه الآية عبدة الأصنام، وبالأولى أهل الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت