فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448610 من 466147

وكان جعفر الصّادق يقول:"من مثلي وربّ العرش معبودي ، من مثلي وأنت لي".

وقيل: عزّة اللّه خمسة: عزّ الملك والبقاء ، وعزّ العظمة والكبرياء ، وعزة البذل والعطاء ، وعزّ الرفعة والغناء ، وعزّ الجلال والبهاء ، وعزّ الرسول خمسة: عزّ السبق والابتداء ، وعزّ الأذان والنداء ، وعزّ قدم الصدق على الأَنبياء ، وعزّ الاختيار والاصطفاء ، وعزّ الظهور على الأعداء ، وعزّ المؤمنين خمسة: عزّ التأخير بيانه: نحن السابقون الآخرون ، وعزّ التيسير بيانه: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} [القمر: 17] {يُرِيدُ الله بِكُمُ اليسر} [البقرة: 185] ، وعزّ التبشير بيانه: {وَبَشِّرِ المؤمنين بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ الله فَضْلاً كَبِيراً} [الأحزاب: 47] ، وعزّ التوقير بيانه: {وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ} [آل عمران: 139] ، وعزّ التكثير وبيانه: إنهم أكثر الأُمم.

{ولكن المنافقين لاَ يَعْلَمُونَ} {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ} لا تشغلكم {أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ الله} قال المفسرون: يعني الصلوات الخمس ، نظيره قوله سبحانه: {رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ} [النور: 37] الآية.

{وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فأولئك هُمُ الخاسرون} {وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَاكُمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الموت فَيَقُولُ رَبِّ لولا أخرتني} أمهلتني يجوز أن يكون (لا) صلة ، فيكون الكلام بمعنى التمنّي ، ويجوز أن يكون بمعنى هلاّ فيكون استفهاماً.

{إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ} يعني مثل ما أجلت في الدنيا ، {فَأَصَّدَّقَ} فأتصدّق وأزكّي مالي.

{وَأَكُن مِّنَ الصالحين} المؤمنين نظيره قوله {وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ} [الرعد: 23] هذا قول مقاتل وجماعة من المفسرين ، وقالوا: نزلت هذه الآية في المنافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت