فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447779 من 466147

{قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} كان اليهود يقولون: نحن أبناء الله وأحباؤه ، فقيل لهم: إن كنتم صادقين في زعمكم ، وعلى ثقة من أمركم ، فتمنوا على الله أن يميتكم ، وينقلكم سريعاً إلى الآخرة ، فإن الحبيب يتمنى لقاء من يحب ، ولا يفرّ منه ، ويود أن يستريح من كرب الدنيا وغمومها ، ويصير إلى روح الجنان ونعيمها .

{وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} أي: من المعاصي والسيئات والكفر {وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ} أي: فيجازيهم على أعمالهم ، وتقدم في البقرة نظير الآية: {قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ} [البقرة: 94] .

{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ} أي: تخافون أن تتمنوه بلسانكم ، مخافة أن يصيبكم ، فتؤخذوا بأعمالكم {فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أي: من الأعمال ، حسنها وسيئها ، فيجازيكم عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت