فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447755 من 466147

قوله: {قُلْ ياأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُواْ} أي تمسكوا باليهودية وهي ملة موسى عليه السلام، وسبب نزولها: أن اليهود زعموا أنهم أبناء الله وأحباءه، وادعوا أنه لا يدخل الجنة إلا من كان هوداً، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يظهر كذبهم بتلك الآية.

قوله: {أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ} هذه الجملة سدت مسد مفعولي زعم و {لِلَّهِ} متعلق بأولياء وكذا قوله: {مِن دُونِ النَّاسِ} .

قوله: (تعلق بتمنوا الشرطان) أي وهما {إِن زَعمْتُمْ} {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .

قوله: (على الأول قيد في الثاني) أي شرط فيه، وهذا إشارة لقاعدة، وهي أنه إذا اجتمع شرطان، وتوسط الجواب بينهما، كان الأول قيداً في الثاني، وأما إن تأخر الجواب عنهما معاً؛ أو تقدم عليهما معاً، فإن الثاني يكون قيداً في الأول نحو: إن دخلت دار زيد، إن كلمت زوجته، فأنت طالق، فلا تطلق إلا بكلام الزوجة الكائن بعد دخول الدار، وأما دخول الدار وحده، أو الكلام خارج الدار، فلا تطلق به.

قوله: (ومبدؤها) أي طريقها.

قوله: {وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ} عبر هنا بلا، وفي البقرة بلن، حيث قال:

{وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً} [البقرة: 95] إشارة إلى أنه نفى عنهم التمني، على كل حال مؤكداً كما في البقرة، وغير مؤكد كما هنا.

قوله: {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ} الباء سببية متعلقة بالنفي.

قوله: (من كفرهم) بيان لما.

قوله: {الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ} أي تخافون من تمنيه، مخافة أن ينزل بكم فتؤخذوا بأعمالكم.

قوله: (الفاء زائدة) هذا أحد الوجهين، والثاني أنها داخلة لما تضمنه الاسم من معنى الشرط، وحكم الموصوف بالموصول حكم الموصول.

قوله: (السر والعلانية) لف ونشر مرتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت