فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447727 من 466147

اليهود من إدراك فضيلة يوم الجمعة. لما روي البخاري ومسلم أن يوم الجمعة هو اليوم الذي

فضل على سائر الأيام، واختلف فيه أهل الكتابين فلم يهتدوا إليه. قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فهدانا

اللَّه تعالى إليه. نحن الآخرون السابقون يوم القيامة هو سيد الأيام فيه ساعة يستجاب فيها

الدعاء. الأصح أنها من وقت خروج الإمام إلى الفراغ من الصلاة، وقيل: بعد العصر،

وكانت العرب تسميه يوم العَرُوبَة فسماه الله يوم الجمعة. والمراد النداء بين يدي الخطيب، فإن

الأول شرعه عثمان على الزوراء عند كثرة الناس. والبيع والشراء وسائر الأشغال حرام اتفاقاً.

والمراد بالسعي القصد والاهتمام لا الإسراع لورود النهي عنه. والمراد بذكر اللَّه الخطبة، لأنها

موعظة وتذكير. (ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) إيثار (إنْ) على (إذا) مع

علمهم بذلك؛ تعييباً لما بدا منهم من الخروج وتركه قائماً، لإشعاره بعدم علمهم.

(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ...(10)

من رزقه

جبراً لما فاتكم. روى ابن أبي حاتم عن بعض السلف:"أن من باع أو اشترى بعد الجمعة"

بارك اللَّه له سبعين مرة". كَانَ عَرَّاكُ بن مَالِكٍ - رضي الله عنه - إِذا صَلَّى الْجُمُعَةَ انصرَف فوَقفَ عَلَى"

بَابِ المسْجِدِ، فَقَالَ:"اللَّهمَّ إني أَجبْتُ دعْوَتَك وَصَليْتُ فَرِيضتَك وَانتشَرْتُ كَمَا أَمَرتَنِي"

فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِين". وقيل: المراد به الطاعة كعيادة المريض، وتشييع"

الجنازة، وزيارة الإخوان في اللَّه. (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا) في الأحوال كلها.(لَعَلَّكُمْ

تُفْلِحُونَ)تفوزون بمرضاته.

(وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا ...(11)

روى البخاري ومسلم عن جابر

أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - كان على المنبر يخطب، فقدمت عِيرٌ مِنْ الشَّامِ بميرة، فخرجوا إِلا اثْنا عَشَرَ

رَجُلًا. قال مقاتل: العير كانت لدحية قبل إسلامه، وكان معها طبل وهو الذي أريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت