فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447699 من 466147

{قُلْ يا أيّها الذين هَادُواْ} هاد يهود إذا تهود {إِن زَعمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ الناس فَتَمَنَّوُاْ الموت إِن كُنتُمْ صادقين} كانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه أي إن كان قولكم حقاً وكنتم على ثقة فتمنوا على الله أن يميتكم وينقلكم سريعاً إلى دار كرامته التي أعدها لأوليائه ، ثم قال {وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ} أي بسبب ما قدموا من الكفر.

ولا فرق بين"لا"و"لن"في أن كل واحدة منهما نفي للمستقبل إلا أن في"لن"تأكيداً وتشديداً ليس في"لا"فأتى مرة بلفظ التأكيد و {لَنْ يَتَمَنَّوْهُ} ومرة بغير لفظه و {لا يَتَمَنَّونَهُ} {والله عَلِيمٌ بالظالمين} وعيد لهم.

{قُلْ إِنَّ الموت الذي تَفِرُّونَ مِنْهُ} ولا تجسرون أن تتمنوه خيفة أن تؤخذوا بوبال كفركم {فَإِنَّهُ ملاقيكم} لا محالة والجملة خبر"إن"ودخلت الفاء لتضمن الذي معنى الشرط {ثُمَّ تُرَدُّونَ إلى عالم الغيب والشهادة فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} فيجازيكم بما أنتم أهله من العقاب.

{يا أيّها الذين ءامَنُواْ إِذَا نُودِىَ للصلاة مِن يَوْمِ الجمعة} النداء الأذان و"من"بيان ل"إذا"وتفسير له ، ويوم الجمعة سيد الأيام وفي الحديث:"من مات يوم الجمعة كتب الله له أجر شهيد ووقى فتنة القبر" {فاسعوا} فامضوا وقرئ بها وقال الفراء: السعي والمضي والذهاب واحد وليس المراد به السرعة في المشي {إلى ذِكْرِ الله} أي إلى الخطبة عند الجمهور وبه استدل أبو حنيفة رضي الله عنه على أن الخطيب إذا اقتصر على الحمد لله جاز {وَذَرُواْ البيع} أراد الأمر بترك ما يذهل عن ذكر الله من شواغل الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت