فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417520 من 466147

يشهدها؟ قال نعم. قال الله أكبر. قال ابن عمر: تعال أبين لك، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له، وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت مريضة فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن لك أجر رجل ممن شهد بدر وسهمه"، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده اليمنى:"هذه يد عثمان". فضرب بها على يده فقال"هذه لعثمان". فقال له ابن عمر: اذهب بها الآن معك.

ثالثا: تخلفه عن بيعة الرضوان.

والجواب عليه من هذه الوجوه:

الوجه الأول: أن البيعة إنما عقدت من أجله.

وذلك أنه لما أرسل عثمان - رضي الله عنه - إلى أهل مكة يفاوضهم ويبين لهم هدف المسلمين من قدومهم، وأنه يريد العمرة وليس القتال فلما استبطأ النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان - رضي الله عنه -، وجاء الخبر أن عثمان قُتل بايع الصحابة.

ولذا قال ابن عمر للسائل: وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده اليمنى (هذه يد عثمان) . فضرب بها على يده فقال (هذه لعثمان) . فقال له ابن عمر اذهب بها الآن معك.

قال أبو نعيم:"وأما بيعة الرضوان فلأجل عثمان - رضي الله عنه - وقعت هذه المبايعة، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه رسولًا إلى أهل مكة لِما اختص به من السؤدد والدين، ووفور العشيرة، وأُخبِر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقتله، فبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون له على الموت ليوافوا أهل مكة."

رابعًا: حَمَى الحمى؛ والمراد بالحمى منع الرعي في أرض مخصوصة من المباحات

فيجعلها الإمام مخصوصة برعي بهائم الصدقة مثلًا.

والجواب عليه من هذه الوجوه

الوجه الأول: أن عثمان - رضي الله عنه - ليس أول من حمى الحمى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت