فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417336 من 466147

قال {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} قال: هي شجرة الزقوم. وهذا قول مسروق، والحسن البصري، وأبي مالك، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وإبراهيم، وقتادة، والضحاك، ذكر ذلك كله بأسانيده الطبري رحمه الله في تفسير الآية ثم ذكر القول الآخر بأنها الكشوث نبت يتعلق بالأغصان، ولا عرق له في الأرض، ثم قال: وأولى القولين في ذلك بالصواب عندنا قول من قال: عنى بها شجرة الزقوم، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك (2) وبهذا قال ابن كثير ثم قال: وقد قيل: المراد بالشجرة الملعونة: بنوامية. وهو غريب ضعيف. ومعنى الآية: إنما أخبرناك يا محمد بشجرة الزقوم اختبارا تختبر به الناس، من يصدق منهم ممن يكذب.

اما القرطبي فساق أثر ابن عباسٍ في تفسير الآية، ثم قال: وبقول ابن عباسٍ قالت عائشة، ومعاوية، والحسن، ومجاهد، وقتادة، وسعيد بن جبير، والضحاك، وابن أبي نجيح، وابن زيد.

ثم قال: وقال ابن عباس: هذه الشجرة بنو أمية، وإن النبي -صلى الله عليه وسلم- نفى الحكم.

وهذا قول ضعيفٌ محدَثٌ، والسورة مكيةٌ، فيبعد هذا التأويل، إلا أن تكون هذه الآية مدنيةً، ولم يثبت ذلك. اهـ (1)

وقال الآلوسي: والمعمول عليه عند الجمهور روايةُ الصحيح عن الحَبْرِ، ولا يخفى أن تفسير الآية بما ذكر غير ظاهر الملاءمة للسياق.

وقال الشوكاني: قال جمهور المفسرين: وهي شجرة الزقوم، والمراد بلعنها: لعن آكلها كما قال سبحانه: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ} [الدخان: 43 - 44] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت