فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417335 من 466147

وإليك التفصيل.

الوجه الأول: ذكر الأحاديث الواردة في ذلك، وبيان بطلانها

1 -عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، حدثني أبي عن جدي قال: رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكًا حتى مات. قال:

وأنزل الله في ذلك: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} الآية. والجواب أن هذا الحديث موضوع كما هو مبين بالحاشية، ومع ذلك فليس فيه بني أمية، ولا معاوية.

2 -عن هشام بن محمد الكلبي: أنه كان عند المعتصم في أول أيام المأمون حين قدم المأمون بغداد فذكر قومًا بسوء السيرة فقلت له: أيها الأمير إن الله تعالى أمهلهم فطغوا، وحلم عنهم فبغوا فقال لي: حدثني أبي الرشيد عن جدي المهدي عن أبيه المنصور عن أبيه محمد بن علي عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نظر إلى قوم من بني فلان يتبخترون في مشيتهم فعرف الغضب في وجهه ثم قرأ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} فقيل له: أي الشجرة هي يا رسول الله حتى نجتثها؟ فقال: ليست بشجرة نبات إنما هم بنو فلان إذا ملكوا جاروا، وإذا ائتمنوا خانوا ثم ضرب بيده على ظهر العباس قال فيخرج الله من ظهرك يا عم رجلًا يكون هلاكهم على يديه.

الوجه الثاني: ذكر التفسير الصحيح للآية من كلام الصحابة، وعلماء الأمة.

1 -عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء: 60] قال: هي رؤيا عين أُريها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة أسري به إلى بيت المقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت