فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416894 من 466147

وسلم، وهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر رضي الله عنهما. وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن الناس كانوا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم قد تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي صلّى الله عليه وسلم فقال - يعني عمر رضي الله عنه - يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلّى الله عليه وسلم، فوجدهم يبايعون فبايع ثم رجع إلى عمر رضي الله عنه فخرج فبايع. وقد أسنده البيهقي، وقال الليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه، وعمر رضي الله عنه آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت. رواه مسلم عن قتيبة عنه. وروى مسلم عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلّى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة قال: ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر. وروى البخاري عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: بايعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال يزيد: قلت: يا أبا سلمة، على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت، وروى البخاري أيضا عن سلمة رضي الله عنه قال:

بايعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثم تنحيت فقال صلّى الله عليه وسلم «يا سلمة، ألا تبايع؟» قلت: قد بايعت، قال صلّى الله عليه وسلم: «أقبل فبايع» فدنوت فبايعته، قلت: علام بايعته يا سلمة؟ قال: على الموت. وأخرجه مسلم من وجه آخر، وكذا روى البخاري عن عباد بن تميم أنهم بايعوه على الموت. وروى البيهقي عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قدمت الحديبية مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة لا ترويها، فقعد رسول الله صلّى الله عليه وسلم على جباها - يعني الركى - فإما دعا وإما بصق فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت