فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362745 من 466147

اتخذتك خليلا فهو في التوراة مكتوب: محمد حبيب الرحمن ، وأرسلتك إلى الناس كافة ، وجعلت أمتك هم الأولون وهم الآخرون ، وجعلت أمتك لا تجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي ورسولي ، وجعلتك أول النبيين خلقا وآخرهم بعثا ، وأعطيتك سبعا من المثاني لم أعطها نبيا قبلك ، وجعلتك فاتحا وخاتما ، وشرحت صدرك ، ورفعت ذكرك ، فلا أذكر إلا ذكرت معي ، وجعلت أمتك أمة وسطا ، وأرسلتك رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا ، وأنزلت عليك الفرقان فيه تبيان كل شيء ، فقال إبراهيم عليه السلام للأنبياء: بهذا فضلكم محمد صلى الله عليه وسلّم. وقال داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال سموأل اليهودي لتبع - وهو يومئذ أضلهم -: أيها الملك ، إن هذا بلد يكون إليه مهاجر نبي مولده مكة ، واسمه أحمد ، وهذه دار هجرته.

وقال عكرمة عن ابن عباس ، قال: كانت يهود قريظة والنضير وفدك وخيبر ، يجدون صفة رسول الله صلى الله عليه وسلّم عندهم قبل أن يبعث ، وأن دار هجرته المدينة ، فلما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلّم قالت أحبار يهود: ولد أحمد الليلة ، هذا الكوكب قد طلع ، فلما تنبأ قالوا: قد تنبأ أحمد ، كانوا يعرفون ذلك ويقرون به ويصفونه.

وقال عاصم بن عمرو بن قتادة عن نملة بن أبي نملة عن أبيه أبي نملة قال:

كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلّم في كتبهم ، ويعلمون الولدان بصفته واسمه ومهاجره إلى المدينة ، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلّم حسدوا ، وبغوا ، وأنكروا.

وقال عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه قال: سمعت أبي مالك بن سنان يقول: جئت بني عبد الأشهل يوما لأتحدث فيهم - ونحن يومئذ في هدنة من الحرب - فسمعت يوشع اليهودي يقول: أظلّ خروج نبي يقال له أحمد يخرج من الحرم ، فقال له خليفة بن ثعلبة الأشهلي - كالمستهزئ به -: ما صفته ؟ قال:

رجل ليس بالطويل ولا بالقصير ، في عينيه حمرة ، يلبس الشملة ويركب الحمار ، سيفه على عاتقه ، وهذا البلد مهاجره ، قال: فرجعت إلى قومي بني خدرة. وأنا يومئذ أتعجب مما يقول يوشع ، فأسمع رجلا منا يقول: ويوشع يقول هذا وحده ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت