فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362732 من 466147

قبل أن تدعوني [1] .

وله من حديث محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جبارة بن المغلّس ، حدثنا الربيع بن النعمان عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: إن موسى عليه السلام لما نزلت عليه التوراة وقرأها ، فوجد فيها ذكر هذه الأمة قال: يا ربي ، إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون السابقون [2] فاجعلها أمتي ، قال: تلك أمة أحمد ، قال يا رب إني أجد في الألواح أمة هم السابقون المشفوع لهم ، فاجعلها أمتي ، قال: تلك أمة أحمد ، قال: يا رب ، إني أجد في الألواح أمة هم المستجيبون المستجاب لهم ، فاجعلها أمتي ، قال: تلك أمة أحمد ، قال: يا رب إني أجد في الألواح أمة أنا جيلهم في صدورهم يقرءونه [3] ظاهرا ، فاجعلها أمتي ، قال: تلك أمة أمد ، [قال يا رب إني أجد في الألواح أمة يأكلون الفيء فاجعلها أمتي ، قال تلك أمة أحمد] [4] ، قال: يا رب إني أجد في الألواح أمة يجعلون الصدقة في بطونهم يؤجرون عليها ، فاجعلها أمتي ، قال: تلك أمة أحمد ، قال: يا رب إني أجد في الألواح أمة إذا همّ أحدهم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة [واحدة] [4] ، وإن عملها كتبت له عشر حسنات ، فاجعلها أمتي ، قال:

تلك أمة أحمد ، قال يا رب إني أجد في الألواح أمة إذا همّ أحدهم بسيئة ولم يعملها لم تكتب ، وإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة ، فاجعلها أمتي ، قال: تلك أمة أحمد ، قال: يا رب إني أجد في الألواح أمة يؤتون العلم الأول والعلم الآخر فيقتلون [قرون الضلالة] [4] المسيح الدجال ، فاجعلها أمتي ، قال: تلك أمة أحمد ،

[1] أخرجه ابن مردويه ، وأبو نعيم في (الدلائل) ، وأبو نصر السجزيّ في (الإبانة) ، والديلميّ في (مسند الفردوس) [7402] ، عن عمرو بن عبسة قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلّم عن قول الله تعالى: وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا 28: 46 ، ما كان النداء ؟ وما كانت الرحمة ؟ قال: كتبه الله قبل أن يخلق خلقه بألفي عام ، ثم وضعه على عرشه ، ثم نادى: يا أمة محمد ، سبقت رحمتي غضبي ، أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت كم قبل أن تستغفروني ، فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبدي ورسولي صادقا أدخلته الجنة. (المرجع السابق) .

[2] أي يأتون آخر الأمم في الترتيب التاريخي في الدنيا ، ويكونون في مقدمة الأمم في دخول الجنة يوم القيامة.

[3] في (خ) : «يقرءونه» .

[4] ما بين الحاصرتين زيادة للسياق من أبي نعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت