فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362619 من 466147

وقد ذكر عبد الرحمن بن عوف, أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فتقدمه النبي صلى الله عليه وسلم, فتبعه ، فوجده عبد الرحمن ساجداً ، فوقف ينتظره فأطال, ثم رفع فقال عبد الرحمن: لقد خشيت أن يكون الله قبض روحك في سجودك ، فقال: يا عبد الرحمن, إني لما كنت حيث رأيت لقيني جبريل فأخبرني عن الله, أنه قال: من صلى عليك صليت عليه, فسجدت لله شكراً.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نسي الصلاة علي خطئ به طريق الجنة وبسط رحمه الله الكلام في هذا.

ونازعه في ذلك آخرون ، منهم أصحاب الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى فإنهم كرهوا الصلاة في هذا الموطن, ذكره صاحب المحيط وعلله بأن قال: لأن فيه إيهام الإهلال لغير الله تعالى.

اختلف أصحاب الإمام أحمد رحمه الله تعالى فكرهها القاضي وأصحابه, وذكر الكراهة أبو الخطاب في رؤوس المسائل.

وقال ابن شاقلا: تستحب. كقول الشافعي.

واحتج من كرهها بأن قالوا: روى أبو محمد الخلال بإسناده ، عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"موطنان لا حظ لي فيهما: عند العطاس والذبح".

واحتجوا بحديث سليمان بن عيسى السجزي ، عن عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، وقد تقدم الكلام على هذا الحديث وأنه غير ثابت.

فصل

الموطن السابع والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

في الصلاة في غير التشهد

بل في حال القراءة إذا مر بذكره أو بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ} الأحزاب: الآية56 ، ذكره أصحابنا ، وغيرهم ، قالوا: متى مر بذكره في القراءة وقف وصلى عليه.

وقال إسماعيل بن إسحاق: حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا بشر بن منصور ، عن هشام ، عن الحسن ، قال:"إذا مر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فليقف وليصل عليه في التطوع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت