فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360619 من 466147

والهاءُ في يلقونه ضمير عائد على الله - تعالى - والمراد من لقائه - تعالى - حضور موت العبد، روى عن ابن مسعود أنه قال:"إذا جاءَ ملك الموت لقبض روح المؤمن قال: ربك يقرئك السلام"وقيل: المراد به خروجهم من قبورهم، فيسلم عليهم الملائكة ويبشرونهم بالجنة، وقيل ذلك عند دخولهم الجنة، كما قال تعالى: {وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} وقيل: إن الذي يحييهم عند دخولهم الجنة هو الله تعالى - إذ يقول:"سلام عليكم عبادى. أنا عنكم راض فهل أنتم عني راضون، فيقولون بأجمعهم: يا ربنا إنا راضون كل الرضا"وروى أن الله - تعالى - يقول:"السلام عليكم، مرحبًا بعبادى المؤمنين الذين أرضونى في دار الدنيا باتباع أمرى".

والآية الكريمة تتسع لكل تلك المعاني، ولا حرج على فضل الله في اجتماعها.

ومعنى الآية: تحية المؤمنين من الله وملائكته يوم يخرجون من دنياهم، ويوم ينشرون ويحشرون لربهم ويوم يدخلون جنة ثوابهم: سلام عليكم، وقد هيأ الله - تعالى - لهم أجرًا عظيمًا لا غاية وراءَه.

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا (48) }

المفردات:

{شَاهِدًا} : على من بعثت إليهم.

{وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ} : بتيسيره ومعونته.

التفسير

45 - {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت