فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362618 من 466147

ذكره الحافظ أبو موسى وغيره. ولم يذكروا في ذلك سوى حكاية ذكرها أبو موسى المديني: من طريق عبد الغني بن سعيد ، قال: سمعت إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الحاسب ، قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر ، قال: كنت عند أبي بكر بن مجاهد, فجاء الشبلي ، فقام إليه أبو بكر ابن مجاهد فعانقه ، وقبل بين عينيه ، فقلت له: يا سيدي, تفعل هذا بالشبلي ، وأنت وجميع من ببغداد يتصور أنه مجنون؟ فقال لي: فعلت به كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل به ، وذلك أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وقد أقبل الشبلي ، فقام إليه وقبل بين عينيه, فقلت: يا رسول الله! أتفعل هذا بالشبلي؟ فقال: هذا يقرأ بعد صلاته: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} التوبة: الآية128, إلى آخر السورة ، ويتبعها بالصلاة علي وفي رواية أنه لم يصلي صلاة فريضة إلا ويقرأ خلفها {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} التوبة: الآية128, إلى آخر السورة ، ويقول ثلاث مرات: صلى الله عليك يا محمد قال: فلما دخل الشبلي سألته عما يذكر بعد الصلاة, فذكر مثله.

فصل

الموطن السادس والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

عند الذبيحة

وقد اختلف في هذه المسألة ، فاستحبها الشافعي ، قال: والتسمية على الذبيحة ببسم الله, فإن زاد بعد ذلك شيئاً من ذكر الله تعالى فالزيادة خير, ولا أكره مع تسميته على الذبيحة أن يقول: صلى الله على رسول الله, بل أحبه له, وأحب أن يكثر الصلاة عليه على كل الحالات, لأن ذكر الله بالصلاة عليه إيمان بالله وعبادة له, يؤجر عليها أن شاء الله تعالى من قالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت