فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360673 من 466147

ومن الأدب معه عليه الصلاة والسلام: الابتعاد عن كل سبب يؤدي إلى التثقيل عليه، أو يوصل إلى إيذائه، فقد أدب الله المؤمنين السابقين بأن لا يثقلوا عليه بأن لا يدخلوا بيوت رسول الله لتناول طعام إلا بإذنه، فإذا دعوا إلى ذلك فعليهم أن لا يطيلوا البقاء حال كراهية رسول الله لذلك، كما أنه تعالى جعل من الأدب مع رسوله أن لا يتزوج أحد إحدى نسائه من بعده، وأن لا يؤذيه أحد فيهن؛ لأنهن زوجاته في الدنيا والآخرة، قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا" [الأحزاب: 53] .

ومن الأدب معه عليه الصلاة والسلام: أن يصلى ويسلم عليه خصوصًا عند ذكره، كمال قال تعالى:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" [الأحزاب: 56] .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا) [4] .

وقال عليه الصلاة والسلام: (أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة) [5] . صلى الله عليه وآله وسلم.

ومن الأدب معه عليه الصلاة والسلام: أن لا يقدم على قوله وتشريعه قولٌ ولا رأي ولا قانون، وأن لا يرفع صوت فوق صوته، وأن لا ينادى باسمه كما ينادى غيره، فمن رفع صوته فوق صوته وقدم قولاً على قوله، وقلّ أدبه معه؛ فذاك لا عقل له، وقد يؤدي ذلك إلى حبوط عمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت