فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360672 من 466147

فمن الأدب الذي أدب الله به المؤمنين معه حال حياته: أنه نهى أنه يخاطب بكلمة نهى الله عنها معه؛ ككلمة"راعنا"التي كان يقولها اليهود قاصدين بها سبَّه، عليهم لعائن الله وغضبه، قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ" [البقرة: 104] .

ومن الأدب الذي أدب الله به المؤمنين معه حال حياته: أنه نهى عن الانصراف من مجمع جمع المسلمين مع رسول الله حتى يُستأذن، قال تعالى:"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ" [النور: 62] .

ومن الأدب معه عليه الصلاة والسلام: أن لا ينادى باسمه المجرد، بل يشرّف بندائه بـ: يا رسول الله، يا نبي الله، قال تعالى:"لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا" [النور: 63] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت