فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360642 من 466147

أيها المسلمون، فما بعد هذا الثناء والمدح والوصف لنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن إلا أن نثني عليه ونمدحه، ونصفه بما وصفه الله به، وأن نتبعه فيما دعانا إليه، ونحبه حبًا عظيمًا أكثر من حبنا لأنفسنا ووالدينا وأولادنا وأموالنا، فحبه دين وربح وإيمان، ومعصيته ضلال وهلاك وخسران.

عباد الله، ومن حديث القرآن عن البشير النذير والسراج المنير صلى الله عليه وسلم: تزكيته عليه الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله، وصفاته وخِلاله، وتعديله فيما جاء به من الحق، ونفي كل تهمة وجهت إليه من قبل المشركين المعاندين، والمكذبين المعرضين.

فقد زكاه الله تعالى في منهجه الذي دعا الناس إليه؛ فأخبر أن ما جاء به إلى الناس هو الحق من عنده سبحانه، وأنه الهدى الذي لا ضلال فيه أبداً، فقال تعالى:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" [النساء: 170] . وقال:"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا" [الفتح: 28] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت