2 -معطوفة على الجملة المستأنفة في الآية السابقة"إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ...".
والأول أرجح.
* وجملة:"قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة جواب الشرط"إِذَا"على اعتبارها شرطية محذوفة دلّ عليها ما قبل"إِذَا""مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ..."، أي: إذا قضى الله ورسوله أمرًا ما كان لمؤمن ولا مؤمنة أن يكون لهم الخيرة من أمرهم.
أَن: حرف مصدري ونصب. يَكُونَ: فعل مضارع ناقص منصوب. لَهُمُ: متعلّقان بمحذوف خبر مقدم لـ"يَكُونَ".
الْخِيَرَةُ: اسم"يَكُونَ"مؤخر مرفوع، و"الْخِيَرَةُ"مصدر"تخيّر"على غير قياس مثل"الطِّيرَة"من"تطيَّر"، وقال الهمذاني: (الخيرة) اسم للاختيار.
مِن أَمْرِهِمْ: متعلّقان بمحذوف حال من"الْخِيَرَةُ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
وجاء الضمير في"لَهُمُ"، و"أَمْرِهِمْ"للجمع؛ لأن المراد بالمؤمن والمؤمنة الجنس، والنكرة في سياق النفي تفيد العموم، أي: كل مؤمن ومؤمنة، فحمل على المعنى لا على اللفظ، وكذلك فيه تغليب للمذكر على المؤنث.
-والمصدر المؤول من"أَنْ يَكُونَ"في محل رفع اسم"كانَ"مؤخر.
* وجملة:"يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا:
وَمَنْ: الواو: عاطفة، و"مَن"اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.
يَعْصِ: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل"هو". اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
وَرَسُولَهُ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
فَقَدْ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"قد"حرف تحقيق. ضَلَّ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل"هو". ضَلَالًا: مفعول مطلق منصوب.
مُبِينًا: صفة منصوبة.
* والجملة الشرطية:"وَمَنْ يَعْصِ ... فَقَدْ ضَلَّ"لا محل لها، معطوفة على جملة"مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ..."لا محل لها.
* وجملة:"يَعْصِ اللَّهَ ..."في محل رفع خبر"مَن".
أو أن جملتي الشرط والجواب في محل رفع خبر"مَن". وقد تقدم كثيرًا.