{عَنْ أَنْبَائِكُمْ} : متعلّقان بـ"يَسْأَلُونَ"، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"يَسْأَلُونَ ..."فيها ما يأتي:
1 -استئنافية لا محل لها.
2 -في محل نصب حال من الفاعل في:
أ - {يَحْسَبُونَ} .
ب - المنوي في"الإعراب"إذا كان خبرًا بعد خبر أو حالًا.
ج - المنوي في"بادون".
والاستئناف واضح، والحال من الفاعل في"يَحْسَبُونَ"ظاهر أيضًا.
{وَلَوْ} : الواو: عاطفة أو حالية، و"لَوْ"شرطية غير جازمة.
{كَانُوا} : فعل ماض ناسخ مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسمه.
{فِيكُمْ} : متعلّقان بمحذوف خبر"كَانَ".
ما قاتلوا:"مَا"نافية، والماضي مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل. {إِلَّا} : للحصر. {قَلِيلًا} : تقدّم إعرابها في الآية"16"من هذه السورة.
* وجملة:"لَوْ كَانُوا فِيكُمْ ..."فيها ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة"يَحْسَبُونَ"ولها حكمها.
2 -في محل نصب حال.
* وجملة:"مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا"لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) }
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} :
{لَقَدْ} : اللام: لام قسم مقدّر أو لام الابتداء للتوكيد، وقد للتحقيق.
{كَانَ} : فعل ماض ناسخ. {لَكُمْ} : في المتعلّق يأتي:
1 -محذوف خبر"كَانَ".
2 -محذوف حال من"أُسْوَةٌ"، صفة تقدّمت على موصوفها.
3 -محذوف فعل، أي: أعني لكم.
{فِي رَسُولِ} : في المتعلّق ما يأتي:
1 -محذوف حال من"أُسْوَةٌ"، والخبر"لَكُمْ".
2 -محذوف خبر لـ"كَانَ"، و"لَكُمْ"حال كما تقدّم.
3 -الاستقرار الذي تعلّق به"لَكُمْ".
4 -"كَانَ"عند من أجاز في كان وأخواتها العمل في الظرف والجارّ والمجرور.
والوجه عندنا أن"لَكُمْ"الخبر، و"فِي رَسُولِ اللَّهِ"حال من أسوة.
{اللَّهِ} : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
{أُسْوَةٌ} : اسم"كَانَ"مؤخر مرفوع. {حَسَنَةٌ} : صفة لـ"أُسْوَةٌ"مرفوعة.
* وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة لا محل لها.