{وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} : مثل"كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا"في الآية الأولى، ولفظ الجلالة اسم"كَانَ"، والواو: استئنافيّة.
* وجملة"كَانَ اللَّهُ ..."لا محل لها، استئنافيّة بيانيّة.
{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6) }
{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} :
{النَّبِيُّ} : مبتدأ مرفوع. {أَوْلَى} : خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
{بِالْمُؤْمِنِينَ} : متعلّقان بـ"أَوْلَى"، وعلامة الجر الياء.
{مِنْ أَنْفُسِهِمْ} : متعلقان بـ"أَوْلَى"، والهاء في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"النَّبِيُّ أَوْلَى ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
{وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} : مثل:"النَّبِيُّ أَوْلَى"مبتدأ وخبر، والهاء في كل منهما في محل جر مضاف إليه، والواو: عاطفة.
* وجملة"وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"النَّبِيُّ أَوْلَى ...".
{وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ} :
{وَأُولُو} : الواو: عاطفة، و"أُولُو"مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
{الْأَرْحَامِ} : مضاف إليه مجرور.
{بَعْضُهُمْ} : فيه وجهان:
1 -بدل من"أُوْلُوا".
2 -مبتدأ ثان، وهو مرفوع على الوجهين.
والهاء في محل جر مضاف إليه.
{أَوْلَى} : فيه وجهان:
1 -خبر"أُوْلُوا"على أن"بَعْضُهُمْ"بدل.
2 -خبر"بَعْضُهُمْا"على أنها مبتدأ ثان.
{بِبَعْضٍ} : متعلّقان بـ"أَوْلَى". {فِي كِتَابِ} : في المتعلَّق وجهان:
1 -"أَوْلَى"؛ لأن أفعل التفضيل يعمل في الجار والمجرور.
2 -محذوف حال من الضمير في"أَوْلَى".
قال أبو البقاء:"ولا يكون حالًا من"أُولُو الْأَرْحَامِ"للفصل بينهما بالخبر، ولأنه عامل فيها".
{اللَّهِ} : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.