وأخرج الحكيم الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن علي بن زيد بن جدعان قال: قال لي علي بن الحسين: ما يقول الحسن رضي الله عنه في قوله {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} ؟ فقلت له.... فقال: لا. ولكن الله أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب رضي الله عنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوّجها ، فلما أتاه زيد يشكو إليه قال: اتق الله وامسك عليك زوجك فقال: قد أخبرتك أني مزوّجكها {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} .
وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه في قوله {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلو من قبل} قال: يتزوّج من النساء ما شاء هذا فريضة وكان من الأنبياء عليهم السلام هذا سنتهم ، قد كان لسليمان عليه السلام ألف امرأة ، وكان لداود عليه السلام مائة امرأة.
وأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {سنة الله في الذين خلوا من قبل} قال: داود والمرأة التي نكحها ، واسمها اليسعية فذلك سنة الله في محمد وزينب {وكان أمر الله قدراً مقدوراً} كذلك في سنته في داود والمرأة ، والنبي صلى الله عليه وسلم وزينب.
وأخرج البيهقي في سننه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: لا نكاح إلا بوليّ ، وشهود ، ومهر ، إلا ما كان للنبي صلى الله عليه وسلم.