فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316983 من 466147

ويقولون إن أكرمهم عند الله أعظمهم بيتا، قال والأدب كله قد جحده الناس، قال قلت: أستأذن على أخواتي أيتام في حجري معي في بيت واحد؟ قال: نعم فرددت عليه ليرخص لي، فأبى فقال: تحب أن تراها عريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذن، قال فراجعته أيضا: أتحب أن تطيع الله؟ قال قلت: نعم. قال فاستأذن. قال ابن جريج وأخبرني ابن

طاوس عن أبيه قال: ما من امرأة أكره إلي أن أرى عورتها من ذات محرم قال: وكان يشدد في ذلك وقال ابن جريج عن الزهري: سمعت هزيل بن شرحبيل الأودي الأعمى أنه سمع ابن مسعود يقول: عليكم الإذن على أمهاتكم، وقال ابن جريج قلت لعطاء أيستأذن الرجل على امرأته؟ قال: لا وهذا محمول على عدم الوجوب، وإلا فالأولى أن يعلمها بدخوله ولا يفاجئها به؛ لاحتمال أن تكون على هيئة لا تحب أن يراها عليها. وقال أبو جعفر بن جرير حدثنا القاسم حدثنا الحسين، حدثنا محمد بن حازم عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن زينب رضي الله عنها قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق؛ كراهة أن يهجم منا على أمر يكرهه. إسناده صحيح. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا الأعمش عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت