فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316947 من 466147

ولا تكرهوا - أَيها المسلمون - جواريكم على الزنى إِن أَردن تعففًا - كما فعله بعضكم - يبتغون بذلك متاعا فاسدًا من متاع الحياة الدنيا، ومن يكرههن على الزنى، فإِن الله من بعد إكراههن غفور لهن رحيم بهن، لأَنهن مُكْرَهَاتٌ عليه، أَو غفور رحيم للتائبين من السادة الذين أكرهوهن.

34 - {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} :

هذا كلام مستأْنف جئَ به لبيان وضوح الآيات السابقة وجلالة قدرها, وصدر بلام القسم وقد، لإِبراز كمال العناية بشأْنه , أَي: وبالله لقد أَنزلنا إِليكم في هذه السورة الكريمة آيات موضحات لما تحتاجون إلى إِيضاحه من الحدود وسائر الأَحكام والآداب، وأَنزلنا إليكم مثلا من قبيل أَمثال الذين مضوا قبلكم، كقصة عائشة التي تماثل قصة مريم , وقصة يوسف - عليهما السلام - حيث أُسند إِليهما ما أُسند إلى عائشة - رضئ الله عنها -، وأَنزلنا إِليكم فيها ما يتعظ به المتقون، ويبتعدون عن المحرمات والمكروهات، فهم المنتفعون بأَنوارها وعظاتها.

وقيل: المراد بالآيات المبينات، والمثل، والموعظة: جميع ما في القرآن منها، والله الموفق للصواب وإِليه المرجع والمآب. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت