"روزفلت" (249) تبرق إلى المؤتمر المذكور في 17 ديسمبر 1944 م البرقية الآتية:
(يسرني أن تتاح لي فرصة إرسال تحيتي إلى مندوبات الاتحادات النسائية في مختلف بلاد الشرق العربي والواقع أن نفوذ السيدات ليتعاظم ويزداد قوة في مختلف أرجاء العالم وإني لواثقة من أن النساء العربيات سيقمن بدورهن إلى جانب"شقيقاتهن"في باقي بلدان العالم أملاً في نشر التفاهم والسلم العالمي في المستقبل) (250)
ومن قبلها حضرت إلى مصر"الدكتورة ريد"رئيسة الاتحاد النسائي الدولي بنفسها لتدرس عن كثب تطور الحركة النسائية ولتناصر الحركة بنفوذها في المحيط الأوربي وبتصريحاتها التي ترمي إلى"المسارعة بإعطاء المرأة المصرية الحقوق السياسية"المزعومة !
(248) (في مسألة الحجاب والسفور) (لصافي ناز محمد كاظم) ص (26) بتصرف .
(249) (ولسنا في حاجة إلى أن نذكر الدور الخطير الذي لعبته"مسز روزفلت"في تكوين الوطن القومي لليهود
في فلسطين) من (الحركات النسائية) لمحمد فهمي عبد الوهاب ص (28) .
(250) (الحركات النسائية في الشرق) ص (27) .
(ومن هنا أيضاً لم يدهش الشعب المصري لزيارة وزيرة الشئون الاجتماعية البريطانية
"مسز سمر سكيل"لتتفقد الأحزاب النسائية في مصر وتجتمع بـ"درية شفيق"رئيسة حزب"بنت النيل"المشبوه وتحرضها على أن تترك المقالات والمناقشات والمجلات وتتجه إلى المظاهرات واقتحام أبواب البرلمان (251) .
وتمتثل رئيسة"حزب بنت النيل"لتلك التوجيهات ففي إبريل سنة 1952 خرجت مظاهرة من قاعة"إيوارت"بالجامعة الأمريكية - ذات التاريخ الطويل في التبشير - قوامها بضع عشرات من الفتيات الكاسيات ... ، تتقدمهن زعيمة الحزب المذكور وبعض الشبان من أصدقاء حزبها وأنصاره إلى دار البرلمان هاتفات بالحقوق السياسية المزعومة !