فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315894 من 466147

قامت في عهد حكم زوجها واشتركت نفرتيتي معه في صنع أسس الدين الجديد الذي توحدت فيه لأول

مرة في تاريخ الأديان (!!) جميع الآلهة في إله واحد هو (آتون) أي الشمس اهـ ص (16) ،

وليت شعري ما الذي يدعو إلى هذا الفخار وقد انتقلت نفرتيتي وقومها من شرك إلى شرك ؟ وأي

شيء يدعو للإعجاب والاعتزاز بفراعنة وحدوا آلهتهم المتعددة في (كومبانية) آلهة مشتركة هي

(الشمس) تعالى الله عما يشركون ! ، وهل خفى على هذه (المتحررة) أن عقيدة توحيد الله سبحانه

وتعالى أول من نزل بها إلى الأرض من البشر آدم وحواء .. وأنهما كانا على دين الإسلام الذي أرسل

الله به جميع رسله وأنزل به جميع كتبه ؟ وأن التوحيد ليس إختراعاً فرعونياً ؟ وهل تتجاهل الكاتبة

حقيقة تلك الوثنية الفرعونية البغيضة التي لا يصح إسلام أحد حتى يتبرأ منها ومن أصحابها ؟ قال

تعالى: قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما

تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده

الآية (4 ) ) الممتحنة: 4) .

وكان السعي فعلاً حثيثاً لتأخذ المرأة المسلمة ملامح المرأة الغربية وكلما تطابقت صورتها مع الغربية كلما زاد الإعجاب بها وتقريظها بأنها لا تفترق عن الأجنبية ! حتى سقطت بعض المسلمات فيما لم تسقط فيه عابدة البقر التي ظلت معتزة بزيها الخاص

"الساري"وتميزها بالنقطة الحمراء بين عينيها) (248) .

وقد قامت الدوائر الاستعمارية خاصة في أمريكا وإنكلترا بتغذية هذه"القومية النسائية"في البلاد الإسلامية خاصة مصر فحينما استطاع"الاتحاد النسائي المصري"أن يعقد ما سمي بـ"المؤتمر النسائي العربي"سنة 1944 م وسط استنكار الشعوب العربية والمسئولين فيها ووسط احتجاج العلماء وثورة الإسلاميين إذا بزوجة الرئيس الأمريكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت