إلى الله جاعله - عزَّ جلاله - فإذا تاب العبد وصحت توبته بحكم العلم فليتشوق
إلى الخروج منه إلى ربه، وليجتنب الذنوب جهده، فهي التي أدخلته هذا الحبس،
وليحرص على الموت ويحبه وينتظر وقته وليتدرس ذلك، وليشعر نفسه أنه يصير
بعده على حال الطهارة إلى لقاء الله الرءوف الرحيم، واجتماع مع كل كريم
سلف (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ(169)
إلى آخر المعنى حيث جاء، فالمشار إليه هو الموعود. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 56 - 64} ...