وأخرج أبو داود والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه:"إذا زنى المؤمن خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة ، فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان".
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: الإيمان نور فمن زنى فارقه الإيمان فمن لام نفسه فراجع راجعه الإيمان.
وأخرج البيهقي وابن مردويه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الإيمان سربال يسربله الله من يشاء ، فإذا زنى العبد نزع منه سربال الإيمان ، فإن تاب رد عليه".
وأخرج البيهقي ، عن أبي صالح رضي الله عنه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه وسأله عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"فأين يكون الإيمان منه؟ قال أبو هريرة - رضي الله عنه - يكون هكذا عليه ، وقال: بكفه فوق رأسه ، فإن تاب ونزع رجع إليه.
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة والبيهقي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما - أنه كان يسمي عبيده بأسماء العرب: عكرمة وسميع وكريب وقال لهم: تزوّجوا ، فإن العبد إذا زنى نزع منه نور الإيمان رد الله عليه بعد أو أمسكه.
وأخرج البيهقي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا شباب قريش ، احفظوا فروجكم لا تزنوا ، ألا من حفظ الله له فرجه دخل الجنة".
وأخرج الطبراني والحاكم والبيهقي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ظهر الزنا والربا في قرية ، فقد أحلوا بأنفسهم كتاب الله".
وأخرج الطبراني والحاكم وابن عدي والبيهقي ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الزنا يورث الفقر".