فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263914 من 466147

ثم قال: ودل على ما من أجله قتلوا البنات فقال: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} وقال: {وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنّ} [الممتحنة: 12] ، فهذا خبر بيِّنٌ أن ذلك للحاجة . وقد روى بعضهم: أنهم إنما فعلوا ذلك أنفة . وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى ؛ أن تميماً منعت النعمان الإتاوة . فوجه إليهم أخاه الريان بن المنذر ، فاستاق النعم وسبى الذراري . فوفدت إليه بنو تميم . فلما رآها أحب البقيا . فأناب القوم وسألوه النساء . فقال النعمان: كل امرأة اختارت أباها ردت إليه ، وإن اختارت صاحبها تركت عليه . فكلهن اختار أباها ، إلا ابنة القيس بن عاصم فإنها اختارت صاحبها عَمْرو بن المشمرج . فنذر قيس ألا تولد له ابنة إلا قتلها . فهذا شيء يعتلُّ به من وأد ، ويقول: فعلناه أنفة ، وقد أكذب ذلك بما أنزل الله تعالى في القرآن .

وقال ابن عباس رحمه الله (في تأويل هذه الآية) : وكانوا لا يورثون ولا يتخذون إلا من طاعن بالرمح ومنع الحريم . يريد: الذكران . والخطأ كالإثم ، لفظاً ومعنى .

ولما نهى عن قتل الأولاد ، نهى عن قطع النسل بقوله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت