فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263877 من 466147

وقال أيضاً:

أخضبتَ فِعْلَك للزِّنَاءِ ولم تَكُنْ... يَوْمَ اللِّقَاءِ لتَخْضِبَ الأبْطَالا

وقال آخر:

[كانت فريضةُ ما تقول] كَمَا... كَانَ الزِّنَاءُ فَرِيْضَةَ الرَّجْمِ

قوله تعالى: {ولا تقتلوا النفس التي حرَّم الله} قد ذكرناه في [الأنعام: 151] .

قوله تعالى: {فقد جعلنا} قال الزجاج: الأجود إِدغام الدال مع الجيم، والإِظهار جيد بالغ، إِلاَّ أنَّ الجيم من وسط اللسان، والدال من طرف اللسان، والإِدغام جائز، لأن حروف وسط اللسان تقرب من حروف طرف اللسان.

ووليُّه: الذي بينه وبينه قرابة توجب المطالبة بدمه، فإن لم يكن له وليٌّ، فالسُّلطان وليُّه.

وللمفسرين في السُّلطان قولان.

أحدهما: أنه الحُجَّة، قاله ابن عباس.

والثاني: أنه الوالي، والمعنى: {فقد جعلنا لوليه سلطاناً} ينصره ويُنْصِفه في حَقِّه، قاله ابن زيد.

قوله تعالى: {فلا يُسرف في القتل} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم:"فلا يسرف"بالياء.

وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي: بالتاء.

وفي المشار إِليه في الآية قولان.

أحدهما: أنه وليُّ المقتول.

وفي المراد بإسرافه خمسة أقوال.

أحدها: أن يَقتُل غير القاتل، قاله ابن عباس، والحسن.

والثاني: أن يقتُل اثنين بواحد، قاله سعيد بن جبير.

والثالث: أن يقتُل أشرف مِن الذي قُتل، قاله ابن زيد.

والرابع: أن يمثِّل، قاله قتادة.

والخامس: أن يتولى هو قتل القاتل دون السلطان، ذكره الزجّاج.

والثاني: أن الإِشارة إِلى القاتل الأول، والمعنى: فلا يسرف القاتل بالقتل تعدّياً وظلماً، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {إِنه كان منصوراً} أي: مُعاناً عليه.

وفي هاء الكناية أربعة أقوال.

أحدها: أنها ترجع إِلى الولي، فالمعنى: إِنه كان منصوراً بتمكينه من القَوَد، قاله قتادة، والجمهور.

والثاني: أنها ترجع إِلى المقتول، فالمعنى: إِنه كان منصوراً بقتل قاتله، قاله مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت