{فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ} ، بعد أن قرر هذا، ادَّعى"أن أبواب الجنة كانت عند ظهور النقطة الأولى تسعة عشر، وهي ثمانية عشر حروف"الحي"والنقطة الفردانية، وبهم صعد المخلصون إلى الذروة العليا، ودخلوا الجنة .... ثم عارض الدجال الرب سبحانه فعيَّن تسعة عشر إنساناً من رؤساء أصحابه ودهاة أحبابه، لإضلال أهل الإيمان، ومعارضة جمال الرحمن"، ثم قال:"فالمراد بملائكة النار فِي الآية المباركة هو هذه الرجال من أصحاب الدجال وأئمة الضلال".. ثم ذكر بعد ذلك أن عدد أبواب النار صار فِي هذا الدور الحميد، والكون المجيد ثلاثة فقط وهي أيضاً ملائكة الجحيم، وقادة أصحاب الشمال إلى العذاب الأليم"."
واستدل على ذلك بقوله تعالى: {انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ * لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ} ... ثم قال:"وفى كل دور وزمان تجد لكلمات الله تعالى مصاديق يعرفها أهل الإيمان، وحملة القرآن، ومخازن الحكمة، ومطالع البيان".