هذا هو كل ما قاله فِي هذه الناحية من الآية فأنت ترى أنه لم يقطع أن الآية فِي الإرث الصورى دون المعنوى، سبل جوَّز صدقها على كل منهما، ولم يدافع عن مذهبه هذا الدفاع العنيف الذي كان من الطبرسى عندما أراد أن يُقصر الإرث فِي الآية على الإرث الصورى.
ونجده عندما تعرَّض لقوله تعالى فِي الآية [16] من سورة النمل: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ} ... الآية، يقرر أن الميراث هو ميراث ما ينبغى أن يرثه منه من الرسالة والعلم والمُلْك والسلطنة، ثم يقول:"ولذلك حذف المفعول الثاني"، يقول هذا أيضاً ولا يحاول أن يُخرج الآية عن ظاهرها وسياقها كما حاول غيره.
* الغنائم: