فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2476 من 466147

وعندما فسَّر قوله تعالى فِي الآية [24] من سورة النساء: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} .. نجده يقول:"وفى لفظ الاستمتاع، وذكر الأجور، وذكر الأجل - على قراءة"إلى أجل"- دلالة واضحة على تحليل المتعة، {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ} من إعطاء الزيادة على الفريضة أو إسقاطهن شيئاً من الفريضة {مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} .. وفيه إشعار بكون الأجر من أركان عقد التمتع كما عليه من قال به."

وعن الباقر: لا بأس بأن تزيدها وتزيدك إذا انقطع الأجل فيما بينكما، تقول: استحللتك بأجر آخر برضا منها ولا تحل لغيرك حتى تنقضى عِدَّتها، وعدَّتها حيضتان .. {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً} فحلَّل المتعة عن عل، ولغايات منوطة بالمصالح والحكم"."

* فرض الرِجْلين فِي الوضوء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت