فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2460 من 466147

وهذه الروايات لا نعتقد إلا أنها من قبيل الخرافات التي تسلَّطت على عقول أولئك القوم، ومن هذه الروايات - مثلاً - ما ذكره المؤلف فِي قصة قتيل بني إسرائيل المذكورة فِي قوله تعالى فِي الآية [67] وما بعدها من سورة البقرة: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً} ... الآيات إلى آخر القصة من أن موسى جمع أماثل القبيلة التي وجد القتيل فيها، وألزمهم أن يحلف خمسون منهم بالله القوى الشديد إله بني إسرائيل بفضل محمد وآله الطيبين على البرايا أجمعين ما قتلناه ولا علمنا له قائلاً.

وبعد ذلك بقليل يذكر أنهم طلبوا هذه البقرة المذكورة بأوصافها فِي القرآن فلم يجدوها إلا عند شاب من بني إسرائيل بفل محمد وآله الطيبين على البرايا أجمعين ما قتلناه ولا علمنا له قاتلاً.

وبعد ذلك بقليل يذكر أنهم طلبوا هذه البقرة المذكورة بأوصافها فِي القرآن فلم يجدوها إلا عند شاب من بني إسرائيل أراه الله فِي منامه محمداً وعلياً وطيبى ذُرِّيتهما فقالا: إنك كنت لنا محباً مفضِّلاً، ونحن نريد أن نسوق إليك بعض جزائك فِي الدنيا، فإذا راموا شراء بقرتك فلا تبعها إلا بأمر أُمك، فإن الله يلقنها ما يغنيك عقبك، وجاء القوم يطلبون بقرته، فقالوا: بكم تبيع بقرتك هذه؟ قال: بدينارين، والخيار لأمى، قالوا: رضينا بدينار، فسألها، فقالت: بأربعة، فأخبرهم، فقالوا: نعطيك دينارين، فأخبر أُمه، فقالت: ثمانية، فما زالوا يطلبون على النصف مما تقول أُمه، ويرجع إلى أمه فتَضَعِّف الثمن حتى بلغ ثمنها ملئ مسك ثور أكبر ما يكون دنانير، فأوجب لهم البيع فذبحوها وما كادوا يفعلون ..""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت