ولما كا المؤلف يرى أن فرض الرِجْلين فِي الوضوء هو المسح لا الغسل، فإنَّا نراه يشير إلى ذلك عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [6] من سورة المائدة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} ... الآية، فيقولك" {وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} .. بالجر كما عن حمزة وابن كثير وأى عمرو .. ونصبه الباقون عطفاً على"رُءُسِكُمْ"محلاً".
* الغنائم:
كذلك يقول المؤلف بما يقول به علماء مذهبه فِي تفسير خُمس الغنائم، ويجرى على مذهبه فِي تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [41] من سورة الأنفال: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ} ... الآية، فيقول {فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ} خبر محذوف، أو مبتدأ، أي فالحكم أو فواجب أن الله خُمُسه، {وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} الإمام، {وَالْيَتَامَى} يتامى الرسول، {وَالْمَسَاكِينِ} منهم، {وَابْنِ السَّبِيلِ} منهم"."
وفي تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [7] من سورة الحشر: {} ... الآية. يقول مثل ما قاله فِي الآية السابقة وينبه على أنه مَرَّ فِي الأنفال نحوه.
* ميراث الأنبياء: