فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2427 من 466147

"هذه كلمات شريفة، وتحقيقات منيفة، وبيانات شافية، وإشارات وافية، تتعلق ببعض مشكلات الآيات القرآنية، وغرائب الفقرات الفرقانية. وتتحرى غالباً ما ورد عن خُزَّان أسرار الوحي والتنزيل، ومعادن جواهر العلم والتأويل، والذين نزل فِي بيوتهم جبرائيل، بأوجز إشارة، وألطف عبارة، وفيما يتعلق بالألفاظ والأغراض والنكات البيانية تفسير وجيز، فإنه ألطف التفاسير بياناً وأحسنها تبياناً مع وجازة اللَّفظ وكثرة المعنى".

هذا .. وقد أتم المؤلف تفسيره هذا - كما قال فِي خاتمته - فِي جمادى الأولى سنة 1239 هت (تسع وثلاثين ومائتين بعد الألف من الهجرة) والكتاب مطبوع فِي مجلد واحد كبير الحجم، وموجود بدار الكتب المصرية، وإليك بعض ما يكشف عن منهج هذا التفسير:

* تعصب المؤلف لأصول مذهبه وأثر ذلك فِي تفسيره:

هذا .. وإن المؤلف بحكم عقيدته وهوه يتأثر فِي تفسيره بتعاليم الإمامية الإثنا عشرية وأُصول مذهبهم، فلا يكاد يمر بآية يلمح منها حُجَّة لمذهبه أو دفعاً لمذهب مخالفيه إلا فسَّرها كما يحب ويهوى.

* الإمامة:

فمثلاً نراه يتأثر بعقيدته فِي الإمامة عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [55] من سورة المائدة: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} .. فيذكر أنها"نزلت فِي عليّ عليه السلام حين سأل سائل وهو راكع فِي صلاته فأومأ إليه بخنصره فأخذ خاتمه منها".. ويدَّعى إطباق أكثر المفسِّرين على ذلك واستفاضة الروايات فيه من الجانبين - جانب الموافقين وجانب المخالفين - ثم يقول بعد ذلك:"وتدل - يعني الآية - على إمامته دون من سواه، للحصر وعدم اتصاف غيره بهذه الصفات، وعَيَّر عنه بصيغة الجمع تعظيماً، أو لدخول أولاده الطاهرين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت