فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2421 من 466147

والمؤلف كغيره من الشيعة متأثر إلى حد ما بتعاليم المعتزلة وآرائهم الكلامية، فهو يوافقهم فِي بعض المسائل، ويخالفهم فِي بعض آخر منها. وإنَّا لنلحظ هذا التأثر فِي تفسيره للآيات التي لها ارتباط بالمسائل الكلامية، وإليك بعض المثل التي وافق فيها المعتزلة، وبعض المثل التي خالفهم فيها:

* أفعال العباد:

يرى صاحبنا أن العبد يخلق أفعال نفسه، ويوافق برأيه هذا رأى المعتزلة القائلين بخلق العباد أفعال أنفسهم. ولهذا نراه يتأثر بهذه العقيدة فِي تفسيره. فمثلاً عندما فسَّر قوله تعالى فِي الآية [123] من سورة الأنعام: {وَكَذلك جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا} ... الآية، نراه يفر من نسبة هذا الجعل إلى الله تعالى فيقول:".. والمعنى خليناهم وشأنهم ليمكروا ولم نكفهم عن المكر".

* رؤية الله:

كذلك يوافق ملا محسن المعتزلة فِي أن رؤية الله تعالى غير جائزة ولا واقعة، ولهذا نراه يتأوَّل آيات الرؤية كما تأوَّلها المعتزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت